الثلاثاء، مايو 21، 2013

سيناء الازمة وبوادر الحل (1)

توصيف الازمة من البداية :


لا يخفى على اى متابع للحركات الاسلامية مدى انتشار افكار الغلو بل والخروج فى بعض الجماعات السيناوية" مثل

( التوحيد والجهاد - انصار بيت المقدس - وجند الاسلام - جلجلة - وغيرها ) منذ احتلال سيناء وحتى مطاردة وقمع نظام مبارك لهم ، وهى لا تعتبر تنظيمات بالمعنى الهرمى والايدلوجى والتنظيرى المعروف بل مجرد خلايا عنكبوتية قد لا تعرف بعضها ولكن يجمعهم دراسة كتب شهيرة - درسناها سابقاً -
(كالعمدة والجامع والمعالم والميثاق ) وصار لهم فى العقدين الاخيرين منظرون من ابرزهم طبيب الاسنان د- خالد مساعد - رحمه الله - مؤسس تنظيم التوحيد والجهاد عام 2000 


ينتمى لواحدة من اعرق القبائل السيناوية " قبيلة السواركة " اسس التنظيم بمساعدة صديقة " خميس الملاحى " حتى بدأ التنظيم فى الانتشار ثم تولى " سالم خضر الشنوب " مسئولة التنظيم العسكرى المسئول عن صنع القنابل وتدريب عناصر التنظيم عليها

كان مساعد متحدثا لبقاً عف اللسان عفيف الاخلاق قوى الحجة له كاريزما خاصة على المحيطين به وساهمت كل هذ الامور فى اتخاذه لدرسه يومى الاثنين والخميس بمسجد الملايحة بالعريش فى استقطاب الشباب واقناعهم بالانضمام اليه .


وقد اعتمدت عملية التجنيد على عنصرين متكاملين، الأول هو الدروس الدينية التى تركز بالأساس على الأفكار الجهادية، والثانى هو الاستفادة الوثيقة من الروابط العائلية والقبلية فيما بين أفراد التنظيم، إذ أن الفرد الذى يتم تجنيده فى التنظيم كان يسعى بعد ذلك إلى تجنيد أخوته وأبناء عمومته، مما كان يزيد من قوة التنظيم بحكم استناده إلى علاقات إيديولوجية ـ عائلية فى آن واحد معاً.


فعلى سبيل المثال، قام المسئول العسكرى سالم الشنوب بعد انضمامه للتنظيم بتجنيد أشقائه محمد وعودة وسلامة وضمهم للتنظيم، كما يبدو واضحاً فى عضوية هذا التنظيم كثرة الأشقاء وأبناء العمومة. وقد ساعدت هذه الخصائص بقوة فى الحفاظ على طابع السرية والكتمان داخل التنظيم لفترة طويلة نسبياً من الزمن.


المراحل التى مر بها التنظيم :



(1) مرحلة التكوين

وخلال هذه المرحلة، حدثت تحولات فى توجهات قادة التنظيم، حيث اتجهت النية منذ ذلك الحين نحو تنفيذ عمليات تفجيرية  داخل البلاد، واستند هذا التحول إلى صعوبة تنفيذ الأفكار الأولية للتنظيم بشأن السفر لأفغانستان أو العراق للجهاد هناك، لما يحيط بذلك من تعقيدات هائلة، ولما يتطلبه ذلك من تكاليف باهظة، ووجدوا بالتالى أن من الممكن تنفيذ الهدف نفسه من خلال القيام بعمليات تفجيرية   ضد السياح الأجانب داخل مصر، لاسيما السياح الإسرائيليين والأمريكيين، وأيضاً السياح المنتمين إلى دول مشاركة فى احتلال العراق.

وقد تولى قائد التنظيم خالد مساعد بنفسه التخطيط للعمليات التفجيرية ، ومعه المجموعة القيادية التى تضم المسئول العسكرى سالم الشنوب، وناصر خميس الملاحى، وعيد سلامة الطراوى، وحماد جميعان، ونايف إبراهيم الديب. وقد بدأت عقب ذلك أيضاً عملية الإعداد للقيام بأعمال إرهابية من خلال الاستيلاء على  العديد من السيارات والأجهزة الكهربائية من المبانى الحكومية لبيعها وتمويل التنظيم وشراء الأسلحة والألغام، وللإنفاق على الاحتياجات الشخصية لأعضاء التنظيم، فضلاً عن تكثيف التدريبات لأعضاء التنظيم على تنفيذ العمليات ، علاوة على تكثيف عمليات الإعداد النفسى والذهنى لأولئك الذين سوف ينفذون تلك العمليات.


(2) مرحلة النضج والانتشار

وهى تبدأ فى عام 2003، وبالتحديد عقب الاحتلال الأمريكى للعراق، حيث تمكن خالد مساعد من تجنيد العديد من الشباب، للجهاد ضد هذا الاحتلال، كما أقنعهم بضم من يرونه صالحاً لعضوية التنظيم. وقام بتقسيم التنظيم إلى خلايا عنقودية لا تعرف بعضها بعضاً، واتخذ كل عضو اسماً حركياً لا يعرفه زملاؤه فى التنظيم. وقام خالد مساعد خلال هذه المرحلة باختيار سالم الشنوب قائداً عسكرياً للتنظيم.

وخلال هذه المرحلة، حدثت تحولات فى توجهات قادة التنظيم، حيث اتجهت النية منذ ذلك الحين نحو تنفيذ عمليات إرهابية داخل البلاد، واستند هذا التحول إلى صعوبة تنفيذ الأفكار الأولية للتنظيم بشأن السفر لأفغانستان أو العراق للجهاد هناك، لما يحيط بذلك من تعقيدات هائلة، ولما يتطلبه ذلك من تكاليف باهظة، ووجدوا بالتالى أن من الممكن تنفيذ الهدف نفسه من خلال القيام بعمليات إرهابية ضد السياح الأجانب داخل مصر، لاسيما السياح الإسرائيليين والأمريكيين، وأيضاً السياح المنتمين إلى دول مشاركة فى احتلال العراق.


(3) مرحلة تنفيذ العمليات النفجيرية :

وبدأت بتنفيذ تفجيرات طابا ونويبع فى 7 أكتوبر 2004، واختار التنظيم طابا كهدف لأولى عملياته لتردد الإسرائيليين عليها، ثم جرى عقب ذلك تنفيذ عدة عمليات على نحو ما سبق ذكره. والثابت من التحقيقات أن التنظيم خطط لتنفيذ العديد من العمليات الأخرى، إلا أنها لم تتم لأسباب عديدة، ومنها على سبيل المثال: التخطيط لإحراق سفن أمريكية مارة فى قناة السويس، وتفجير مطار العريش الدولى (مطار القوات الأمريكية والكندية التي تحتل سيناء بموجب اتفاقية كامب دافيد) ، وتفجير ثلاث كنائس بالعريش ورفح، وتفجير مصنع للأسمنت يقوم بتصدير إنتاجه لإسرائيل، وتفجير مديرية أمن العريش، ومباحث أمن الدولة، ومحاولة اغتيال ضابط بمكتب مباحث أمن الدولة فى رفح، إلا أن التنظيم لم يتمكن من تنفيذ أى من هذه الخطط، بسبب كثافة التواجد الأمنى فى سيناء عقب تفجيرات شرم الشيخ، مما جعل التحرك فى سيناء أمراً شبه مستحيل بالنسبة لأعضاء التنظيم.

(4) مرحلة الهروب من الملاحقات الأمنية:

حيث قسم أعضاء التنظيم أنفسهم إلى جماعات، واختبأوا داخل الكهوف الجبلية فى سيناء، أو فى مزارع سيناء والإسماعيلية. وبينما تمكن البعض منهم من الهرب بالفعل من أجهزة الأمن، فإن البعض الآخر قتل فى مواجهات مسلحة مع أجهزة الأمن، فى حين وقع آخرون فى قبضة قوات الأمن. فالتقديرات التى تطرحها بعض أجهزة الأمن تشير إلى أن عدد أعضاء تنظيم التوحيد والجهاد يصل إلى أكثر من 100 شخص، شارك الكثيرون منهم بدرجات مختلفة فى العمليات الإرهابية، وقتل منهم كثيرون فى المواجهات المسلحة مع قوات الأمن، فى حين ألقى القبض على حوالى 30 فرد منهم.
وقد نجح جهاز الأمن المصري في تعقب هذا التنظيم بعد التفجيرات  التي دبرتها، وتم بالفعل القبض علي 90 فردا من أعضائها وقد حكم علي 9 منهم بالاعدام و37 بأحكام مختلفة ومتفاوتة وقتل منهم حوالي 11 في المطاردات ثم هرب حوالي 70 عنصرا من عناصر التنظيم وقد اعتقد الأمن المصري أنه أغلق القضية ولكن سرعان ما عادت العناصر الهاربة مرة أخري بعد أن استغلت حالة الفوضي والانفلات الأمني التي اعقبت الثورة في مصر وقد قامت بتنظيم صفوفها استعدادا لتنفيذ مخططات جديدة في العريش وغيرها  
ويبدو من الوارد بقوة أن هناك أعداداً من أفراد التنظيم ما زالوا هاربين، ومن الصعب التعرف عليهم، بفعل الطبيعة العنقودية للتنظيم والاستعانة بالأسماء الحركية، مما يجعل من المتعذر على من وقعوا فى قبضة الأمن من أعضاء التنظيم الإدلاء بمعلومات كافية عن من لا يزالون هاربين، علاوة على أن مقتل مؤسس التنظيم خالد مساعد (رحمه الله )  ، ثم مقتل من خلفوه فى القيادة، نصر الملاحى وسالم الشنوب (رحمهما الله  ) ، يجعل من المتعذر الحصول على كافة المعلومات المتعلقة بالنشأة والعضوية وغير ذلك، ناهيك عن أن هذا الوضع يحمل مخاطر واحتمالات بشأن إمكانية قيام العناصر الفارة من التنظيم بمحاولة تنفيذ بعمليات  جديدة مستقبلاً.

الافكار والمعتقدات : 

 
ظهر تنظيم «التوحيد والجهاد» لأول مرة فى تسعينات القرن الماضى فى مدينة العريش على يد طبيب الأسنان الدكتور خالد مساعد الذى اعتنق فكر الجهاد من خلال كتاب «العمدة فى إعداد العدة» للدكتور سيد إمام، منظِّر تنظيم الجهاد الشهير بالدكتور فضل. ويوجد التنظيم حالياً فى سيناء وقطاع غزة بفلسطين، بينما ينعدم وجوده أو انتشاره فى الدلتا أو وادى النيل، حسبما أكد الدكتور كمال حبيب، المفكر والقيادى الجهادى السابق ، الذى أوضح أن مسمى التوحيد والجهاد كان مغرياً لجذب الجهاديين الشباب للانضمام للتنظيم، قبل أن يعلن انضمامه تحت لواء تنظيم القاعدة، وتبنيه أفكار هذا التنظيم العالمى.
ويضيف حبيب أن «التوحيد والجهاد» سلفى العقيدة والفكر، إلا أن أعضاءه يؤمنون بالعنف ويرفعون راية الجهاد ضد الكيان الصهيونى وضد المجتمع والجيش المصرى، اللذين يعتبرونهما كفارا، وينظرون للجيش المصرى على أنه كافر، بعد أن صنفوه من الفئة الممتنعة، لأنه يساعد الدولة فى موقفها الرافض لعدم تطبيق شرع الله. وتعد تفجيرات طابا والمنتجعات السياحية فى جنوب سيناء من أشهر عمليات التوحيد والجهاد، حيث يحاول التنظيم دائماً شن عمليات ضد الكيان الصهيونى، ولأعضائه موقف عدائى ضد حركة حماس التى منعتهم من قبل من تنفيذ عمليات جهادية ضد إسرائيل.

ولا يصل عدد المنتمين للتنظيم إلى 1000 عضو، حيث إنه تنظيم محدود العدد ولا يحظى بدعم وتأييد أهالى سيناء، وبالتالى يعيش أعضاؤه فى عزلة ولا يختلطون بالمجتمع المحيط بهم، كما أنه لا يوجد لهم قادة تنظيميون، ويشير الدكتور كمال حبيب إلى أن التوحيد والجهاد أقرب إلى الحركات الفوضوية، ويرفض وجود سلطة للدولة فى سيناء، كما أن أعضاءه يتدربون على استخدام السلاح داخل معسكرات خاصة بهم فى مناطق منعزلة خاصة فى جبل الحلال، ويحصلون على السلاح من خلال الأسلحة المهربة من ليبيا وإسرائيل وفلسطين خاصة من قطاع غزة.
وقد أفتى تنظيم التوحيد والجهاد فى شمال سيناء بأن كل من دخل الجيش كافر حتى لو كان إماماً لمسجد، وبرر فتواه بأن الجيش وتد الحاكم وناصره والمدافع عنه والسد المنيع له، مضيفاً: «لا عذر لأحد ولو كان طبيباً لأن الكل يخضع للأوامر، ومن دخل سنة إجبارياً فشأنه شأن المتطوع»، وفقاً لصحيفة "الوطن المصرية".



وأدان التنظيم فى بيان، من يطلقون على أنفسهم «الضباط الملتحين» واعتبرهم كفاراً أيضاً، وقالوا: «حتى إن غيروا المناظر ولبسوا الجلباب وأطلقوا لحاهم والتزموا بالشعائر»، وأضاف: مصر الآن دولة كفر على الرغم من أن الأغلبية مسلمة، لأنها تحكم بما تحكم به أمريكا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا، ولا فرق بين محمد مرسى وأوباما فى الحكم بالكفر، ولا فرق بين القذافى وبشار ومبارك وزين العابدين وعلى عبدالله صالح، وغيرهم من الحكام الذين يحكمون بالكفر.

ويقول المهندس محمد الظواهرى، القيادى الجهادى وشقيق الدكتور أيمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة، الذى حوكم فى قضية العائدين من أفغانستان، إن تنظيم التوحيد والجهاد لا يكفّر المجتمع على عمومه، لكنه يكفّر من يفعل فعل الكفر، أى الذى أقرت الشريعة بأن فعله هذا عمل كفرى، مشيراً إلى أن هناك بعض المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين يعتنقون هذا التفكير، الذى يكفّر الفعل الكفرى ولا يكفر المجتمع.

أما الشيخ نبيل نعيم، زعيم تنظيم الجهاد سابقاً ، فقال إن تنظيم التوحيد والجهاد بدأ نشاطه فى التسعينات على يد مؤسسه طبيب الأسنان خالد مساعد باعتناق فكر تنظيم الجهاد، وتشرّب الفقه والفكر الجهاديين من خلال كتب ومؤلفات الدكتور سيد إمام، إلا أن أعضاء التوحيد والجهاد فضلوا الأخذ بنظرية العدو الأقرب، وهو إسرائيل، ليعلنوا الجهاد ضده بدلاً من الذهاب لعدو بعيد لمحاربته فى أفغانستان، وكانت عمليات طابا والمنتجعات السياحية أبرز وأهم عملياتهم، حيث قُتل خالد مساعد زعيم التنظيم فى هذه العمليات، فى حين دخل عدد آخر من أعضاء التنظيم السجن، وفرّ عدد آخر وهرب فى جبال سيناء، مشيراً إلى أن أعضاء التنظيم اعتنقوا فكر «الشوقيين» التكفيرى عن طريق المنتمين للشوقيين الذين فروا من مطاردة أجهزة الأمن لهم فى محافظة الفيوم وذهبوا لسيناء، كما تواصل أعضاء التوحيد والجهاد مع تنظيم القاعدة.

ويؤكد الشيخ نبيل نعيم أن ثورة 25 يناير أنعشت التوحيد والجهاد بصورة كبيرة، بسبب انهيار أجهزة الأمن وتلاشيها من سيناء، مؤكداً وجود تعاون كبير وتبادل للمنفعة الاقتصادية، بين التوحيد والجهاد وبعض الجماعات الجهادية فى قطاع غزة، خاصة لواء صلاح الدين وجيش التحرير الإسلامى، اللذين يعتنقان الفكر التكفيرى من خلال أبوقتادة الفلسطينى وأبومحمد المقدسى، ويتبادل الطرفان المنفعة من خلال تهريب الأموال والبضائع عبر الأنفاق بين سيناء وقطاع غزة.

وكشف نبيل نعيم أن التوحيد والجهاد يخطط لإقامة إمارة إسلامية فى سيناء، ويتمركز أغلب أعضائه فى شمال سيناء، ولهم معسكرات فى جبل الحلال للتدرب على استخدام السلاح، ويحصلون على التمويل -حسبما قال نعيم- من فرع تنظيم القاعدة فى ليبيا، ومن تهريب السيارات المسروقة والمواشى والبضائع، كما كشف أن إسرائيل نجحت فى اختراق التنظيمات الجهادية التكفيرية فى سيناء، ولديها معلومات تفصيلية عن تحركات ونشاطات هذه التنظيمات سواء فى غزة أو سيناء، مشيراً إلى أن أعضاء «التوحيد والجهاد» ينظرون للمجتمع والجيش المصرى على أنهم كفار ومرتدين عن الدين، وقال إن أعضاء التنظيم، وغيرهم من التكفيريين، ينطبق عليهم حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) الذى تنبأ بظهورهم، وقال إنهم من الخوارج الذين أجاز الرسول عليه السلام قتلهم، لأنهم بمثابة فتنة تهدد الأمة، وقال: «قال الرسول (طوبى لمن قتلوه أو قتلهم)».

فى الحلقة القادمة :

الاسباب السياسية والاجتماعية لانتشار فكر التكفير فى سيناء خصوصاً ، ومحاولات توحيد  صفوف الجهادينن فى سيناء واسباب فشلها وهل هناك وجود فعلى لتنظيم " التكفير والهجرة " فى ارض الفيروز واخيراً وهو الاهم كيف سمحت ثورات الربيع العربى بنشر فكر القاعدة الدموى رغم نجاح رهان الثورات السلمية


المراجع :

"تفجيرات سيناء وتحولات ظاهرة الإرهاب في مصر"  ، مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية
دكتور أحمد إبراهيم محمود ،


2- "عودة شكرى مصطفى ..متى ولماذا وكيف ؟ "- دراسة غير منشورة 

- احمد خليفة

3- "خريطة الحركات الاسلامية فى مصر "- عبد المنعم منيب - الشبكة العربية لحقوق الانسان

هناك تعليق واحد:

  1. بجد تسلم ايدك يا استاذ يجب التنوير لمن احاط بهم ظلام الاعلام المضلل

    ردحذف